أعرِبْ هواكَ فما الأَشوَاقُ تستَتِرُ
إنّ السّحَائبَ في وجدِي بها مَطرُ
إِنْ كانَ عِشقُك في الأيّام مُبتَدأً
صاحَ الفؤادُ بِهمسٍ أنّني الخبَرُ
لو فاعل العِشقِ مَنصوب على عجل
تَمييزه في كِلا الحالينِ مُنتَظرُ
فالعشق داء وقد ضاعت مراهمه
والحبّ كنزٌ ولو ينأى به العمر