أخفيكِ
في صمتي كما أفكاري
كاللحنِ قبلَ تموّجِ الأوتارِ
وأذيعُ حبّكِ
في زوايا وحدتي
إنّ الوحيدَ مقدّسُ الأسرارِ
ما احتدّ همٌ
داخلي أو وحشةٌ
أو أسقطتني قبضةُ الأقدارِ
أو كان قلبيَ ملتوٍ من خوفهِ
غصناً تلوّى خشيةَ المنشارِ
إلّا ووجهكِ منقذي ومخلّصي
يا من بوجهكِ رحمةُ الأمطارِ