في هدأتينِ و صَومعَهْ
شاهدتُها تهذي معَهْ
هو يستريحُ بظلِّها
والظِّلُّ يعكِسُ أدمُعَهْ
وتلاشيا صمتًا بصمتٍ
ثمَّ عاد لتجمَعَهْ
و تنامُ ملءَ عيونِها
أبداً تُعانِقُ أذرُعَهْ
و يراودُ الحلم الجميل
فضاءَها كي تسمَعَهْ
و الضوء بلَّل شوقَهُ
عطرُ الحروف الأربعَهْ
أ ح ب ك