ماذا يضرّكَ لو
أكْملتَ معروفَكْ ؟!
وصُنتَ عن مِغْزلي
-باسْم الهوى- صوفَكْ
كلّ الدّلائل
قد جاءتْ مؤكّدةً
صِدق ادّعائي
بأنّي كنتُ مخطوفَكْ
ولستُ أملكُ صبراً
كي أقول إذا
أبطأتَ عن نجدتي
أوجعتَ ملهوفَكْ
فالباقة الأمّ حتّى الآن تسألني
متى أردّ إلى الأغصان مقطوفَكْ؟!