علّقتُ أسئلةَ الحنينِ ببابهِ
ورحلتُ ..
تسألُني المسافةُ:
ما بـهِ ..؟!
لا يرتدي غيرَ الغيابِ ..
ولونُ هذا الليلِ مَسكونٌ
بلونِ ثيابهِ
مرّغتُ صدريَ في الترابِ
لربما يأتي ..
وتُنسبُ أضلعيْ لترابهِ
ما كنتُ أعرفُ ..
عادَ بعدَ قُرابةِ الـ ... ،
ليرشَّ فوقَ الجرحِ مِلحَ "غيابهِ" !