دعك من سلمى ومن دعد ومَيْ
كُف عن ليّ الرقاب اليوم لَيْ
وارتقب قلبا تفانى صببا
واكتوى من حارق الأشواق كَيْ
سائر في الناس جسما خاويا
كل من لاقاه ظن الجسم حَيْ
مادروا أن الجوى رِدْف الردى
ما لمتبول الحشا في العيش شَيْ
عشش البوم على أضلاعه
وطواه الليل في الأموات طَيْ