ما غطَّ في عينيَّ
طيفُك أو صحا
إلاّ وبات الشّعرُ فيك ردائي
يلتفُّ حولي
كي يغازلَ فكرةً
نُسِجتْ
لتعبُر من ثقوبِ خوائي
لا شيء يملؤني سواك إذا ارتوتْ
منّي
الصّبابةُ
لحظةَ الإيحاءِ
يا مُغرقَ المعنى
بنظرةِ عاشقٍ
أتقنتَ وحدكَ لفتةَ الشُّعراءِ