أوَلَم تَرَيْ لَمَّا مرَرْتِ بِجانبي
أنّيْ بما صنَعَ الهوى أَتَوَقَّدُ
أو أنني خبّأتُ قولاً في دَمِيْ
وعلى عيوني إذ نظرتُكِ يُحشَدُ
وأَتَيتُ نحوَكِ بعد ألفِ طريقَةٍ
فشلَتْ، وعدتُّ وقد أتى لك بي الغَدُ
كيف السَّبيلُ لكي أبوح بحبّها
وحروفُ نُطْقي في اللّقا تتمرّدُ