لقد كنتُ والأحباب بين نواظري
إذا مال طرفي شوقُهم يتكثفُ
فكيف إذابانوا وظلّ خيالهم
يُملّكني الرؤيا ولايتكشّفُ
ألا قاتل الله النّوى كيف كلّني
يقلّبُني جمرا ولايترأّفُ
أناجي خيالا للحبيب وأنزوي
وأسمو بعشقٍ قد زكاه التّصوُّفُ
فلا تحسبوني أستلذّ تصبّرًا
ألاإنّ صبر العاشقين مكلّفُ