أنا حَبيبُكِ قبلَ الطِّينِ ، والماءِ
وأنتِ في الأصْلِ أنفاسي، وأشيائي
وما وجدتُ لهذا الحبِّ مِنْ شَبَهٍ
كأنّني جِئتُ من حاءٍ ، ومن باءِ
إنِّي أحبُّكِ
أوجاعاً ، وعافِيَةً
وأشْتَهِيكِ ولو مزقتِ شلائي
ولن أظلّ إذا ماغبتِ مُنْفرداً
وطَيفُكِ الحُلْوُ , والذّكرى / أحِبّائي