لو أقفرت أرضُ الفؤادِ وأُلبِست
جُملُ التفاؤلِ بالحروفِ النافيةْ
واختلَّ إيقاعُ السعادةِ بعدما
أقوى التصرُّفُ في حروفِ القافيةْ
ونجومُ أفراحِ المساءِ تساقطتْ
وتسجَّرت شُعَبُ البحارِ الصافيةْ
فاجأرْ إلى الربِّ الرحيمِ بدعوةٍ
تَكسُ افتقارَكَ من ثيابِ العافيةْ