أَتُرى الزَمانَ يسُرُّنا بِتَلاقِ
وَيَضُمُّ مُشتاقًا إِلى مُشتاقِ
وَيُقِرُّ عَيناً طالَما سَخِنَت فَلَم
تَملِك سَوابِقَ دمعِها المُهَراقِ
نُوَبُ الزَمانِ كَثيرَةٌ وَأَشَدُّها
شَملٌ تَحَكَّمَ فيهِ يومُ فِراقِ
يا قَلبُ لِم عَرَّضتَ نَفسَكَ لِلهَوى
أَوَما رَأَيتَ مَصارِعَ العُشّاقِ