أحتاجُكِ الآنَ!
قولي:
كيفَ جئتُ أنا؟
إنْ لم يرَ وجعي
في صدرِكِ السَّكنا
إنِّي رأيتُكِ
في ثغرِ المسا قمرًا
يلوّنُ الحبَّ
في أحداقِ من وهِنا
وكم عهدتُكِ
غصنًا وارفًا وجَنى
وغيمةً تسكبُ الإلهامَ والشجنا
فلتمطري الآنَ
فردَوسًا على قلقي
وبهجةً تُذهبُ الآلامَ والحَزَنَا