أيقِظْ فراشَكَ في دمي لأُجلَّهْ
فعسى أطيرُ ! و قد أراودُ ظلَّهْ
لي موعدٌ ألقاكَ قبلَ أوانِهِ
هيَ حكمةٌ .. لا عِلةٌ و تعلَّه ..
آمنتُ باسمكَ مذ نفختَ بيَ الهوى
كم كانَ فيَّ و كم جهلتُ محلَّهْ !
و دَلَلْتَ - أنتَ - فؤاديَ المضنى عليكَ
لعلّني أبعدتهُ .. و لعلَّهْ ..