فكيف بيومٍ أو أقلّ وليلةٍ
غدوتُ مسيئاً بالغ الذنب يغلطُ ؟!
وإنّي إلى الأمس القريب حبيبتي
وليدٌ -على كلتا يديكِ- مقمّطُ
فحُلّي وثاق الليل علّي للحظةٍ
سأغفو ويطوي الصبح َ شَعرٌ ممشّطُ
وأهواه منكوشاً ولكنّ خشيتي
من الشمس لو يوماً على الناس تهبطُ