هكذا
أخطو على دربِ الوراءْ
مثلَّ خيطٍ تائهٍ وسط الرداءْ
أيُّ دربٍ فيه أمشي غيمةً
بين صحراءِ الخطايا والسّماءْ
أعجنُ الحلمَ بنبضي خلسةً
خوفَ أن يجري إلى روحي الهباءْ
يا مرايا الكشفِ
دلّيني على من سيعلو من دراويش الضّياء
بي زمانٌ
قد تلاشى صوتُهُ
في جهاتٍ تقتفي موت الهواء..