إني مللتُ من النّوى
وجرى
بأوصالي التولّهُ
والجوى
وعلى تخوم الليل أرعى نجمةً
حتى فؤادي من ملامحه
اكتوى
إني أسفتُ لما جرى
سهري لبعدكِ قد سرى
فلتعلمي
ولتفهمي
أني لغيركِ لا أرى
يا صبحَ أيامي أنا
يا طيب أحلام المنى
لا ليس أحيا في
سواك
أنا عاشق أهوى
رضاك