وأخافُ من عينيكِ أن تتنازلا
عن لون وجهي للغياب القادمِ
فالبعدُ يُنسينا بغير تعمّدٍ
ما لم نقاومهُ بوصلٍ دائمِ
أنتِ الكلامُ بحاجبينِ تهامسا
في كبرياءٍ عن شعورٍ قاتمِ
أنتِ التي من فوق ماء ملامحي
مـرّتْ بفستانٍ طويلٍ ناعمِ
ومضتْ ولوني ظلّ في أطرافِهِ
مثل الشروقِ على صباحٍ غائمِ