سَما بكِ الصُّبحُ في إشْراقهِ الدّانِي
حتّى هَفَا القَلبُ مِنْ إقبالكِ الحَانِي
يا زَهْرةَ الحُبِّ، يا لفظًا لِـ مَسْرحهِ
وغادةَ الشِّعْرِ .. يا نَبْضِي وألحَانِي
فاضَ الحَنِينُ؛ فأنْتِ الآنَ مَشْـرِقُهُ
هيّا تَعـاليْ .. لِـ نَبْنيْ عَهْدَنا الثَّانِي