هل في العتيم المكفهر
عذلٌ لدمعٍ مُنهمرْ؟
مُصغٍ لأنّاتِ الجَوى
تعوي بنبضٍ مُستعِرْ
أرقٌ على أرقٍ وحزنٌ
فوقَ حزنٍ مُستطِرْ
نقَش الهمومَ على القلوب..
بأيّ حقٍّ يستَترْ
يقتاتُ من صبرِ الفتى
وبحلمه أذكى الشَررْ
للّه ما احتملَ الفتى!
لله أمري والمفرْ