قدمتُ أوراقي لقلبك طالباً
منحي لجوءًا دائماً وإقامة
فلقد سئمت التيهَ في منفى الهوى
و وجدتُ قلبكِ موطنا ًوكرامة
مابين حضنك والمنافي رحلةٌ
مُلئت جوانبها أسىً وندامة
بحر من اللاشيء يُغرقني المدى
ويجرني كي أقتفي أوهامه
فخذي يدي ولتنقذيني إنني
عبثا أقاوم سرعة الدوامة
أَو لا دعيني كي أتوهَ مجدداً
فالتيهُ ينثرُ في السُدى أحلامهْ