أقومُ
فلا أدري
أكنتُ مُشرِّقًا
إذا مرّ طيفٌ أم لغربٍ قيامي !!
وأتبعُ قوسَ الظنِّ إن هو
شدّني
إليهم وصوتُ
الذّكرياتِ سِهامي
أُكذّبُ إن طال المكوث بلحظتي
بأنّي على وهمٍ
أراهم أمامي
إذا أذّن الشوق استقمتُ لقبلتي
وإن كبّر القلبُ اتّبعتُ إمامي