كيفَ المنامُ لعاشِقٍ
رَهْنِ الصَّبابةِ والهَوَى
ألِفَ السُّهادَ وجَمْرَهُ
قَسْراً وبالشَّوقِ اكْتَوَى
ذهبَ الغرامُ بِلُبِّهِ
وطواهُ إعصارُ الجَوَى
يُمْسِي ويُصْبِحُ هَائِماً
عَيْنَاهُ أحْرَقَها النَّوَى
لا النومُ يغشى جفنَهُ
أنَّى لصَبٍّ قد غَوَى