قالتْ أتَذْكُرُ مَنْ أنا
بعدَ المشيبِ ومَنْ أكونْ
واسْتَعْبَرَتْ بحرارةٍ
في ليلةٍ هجمَ السكونْ
ناظرتُها بتأمُّلٍ
وسبحتُ في بحرِ العيونْ
قالتْ سألتُكَ يا فتىً
أنسيتَ حُبّكَ والجنونْ
فأجبتُها أبداً ولن
أنسى غرامكِ أو يهونْ
أنتِ الصبابةُ والهوى
وأنا فؤادٌ لا يخونْ