وحدي أسافرُ
في أحضان حُجرتِه
ولستُ أملِكُ
إلا مُهجتي مُؤَنا
أُقَلِّبُ العمرَ
في أرجاء دفترِه
وأسألُ العِطرَ
عن قلبي الذي فُتِنا
وأسألُ المعطفَ
المُلْقَى على وَجَعي
من عَلَّمَ الوقتَ
أنْ يقتات من دَمنا؟
من عَلَّمَ الحبَّ
أَنَّ الشوقَ معركة
وأنَّ أرواحنا
من تدفعُ الثمَنا؟