،'
عتبي عليك .. فهل لعتْبي موقعُ ؟
أم لم يعد لي في فؤادكَ موضعُ؟!
لا تطوِ صفحتنا التي فاحتْ هوى
ومشاعرا .. مما يسر و يمتعُ
بيني وبينك ما يُصان ويرفعُ
مهما يفرقنا الزمان و يجمعُ
إني فرضتُ على هواك حصانةٌ
مهما تقادم عهدهُ .. لا تُرفعُ
أدرك فؤاداً .. في هواك مغامرٌ
يرجوك ليس له بغيرك مطمعُ