يؤثثُ في عينيك ألف مدينة
تطل عليها من جمالك روحُ
خذيني إليها كي أعيد تكوُّني
فإني إلى ذات الشقاء أروحُ
لقد أخذت نار الحنين تصبُّري
وقلبي على باب الرجاءِ قريحُ
حنانيكِ يا كل النساء شقاوةٌ
تُذيبُ لك الأنفاس وهي جموحُ
فقولي حبيبٌ جرّه العمرُ نحونا
طريحا فهل يقوى الغرامَ طريحُ