|
رد: ♥ تتشآبه أنتَ و قهـوتيِ كثيراً .. في اللذة وَ المرارة وَ الإدمَان ♥
أنا لا أعلم .. !
كم من المرّات ساق الله لي الألطاف والتسخير في غيبه ؟
وكنت أظن الظروف التي تحدث معي أمرًا روتينيًا ..
ولكنني حينما أتأمل في تفاصيلها ...
أندهش .. من عظيم رحمة الله التي حلّت فيها !
لأوقن تمامًا إن " الله " دائمًا معي ، " "
وأنني لم أكن يومًا بمفردي، يقينًا وإيمانًا وتسليمًا ..
|