أنا هناك هنا في القادم الماضي
نثارُ ضوءٍ على كُلّي وأبعاضي
وقفتُ تحت سماء لا نجومَ لها
ونمت فوق رهيب الموج فضفاض
أتيت من بددٍ يطفو على زبد
يموت من ظمأ شوقا لأحواضي
معي من الحب إذنٌ بالدخول على
مليكة رضيتْ عن عبدها الراضي
فزمّليني شتاءُ الكون يسكنني
ورمّميني فروحي تحت أنقاضي