مازالَ للحُب الجميل بقيَّةْ
خَبَّأْتُه في أعيني العسَليّة
خبَّأتُه في داخل القلب الذي
يحوي برغم الجدب روحًا حيَّةْ
حُبلى خواطرنا بفيض مشاعرٍ
وغدًا ستُلقي للحروف تَحيّة
وأرى إذا جاء المخاضُ بشارةً
وتعود كلُّ مراكبي المَنفيَّة
الشهد يقطر من عيون قصائدي
عسلا مُذابا والفؤاد خليّة