أتظنُ طيفاً في الكرى يكفيني
أو قد يُبدِدُ كُلَ شوقٍ "فيني"
قسماً بمن رفع السماءَ و زانها
و أذاب قلب المولعِ المسكينِ
و أجارني من كل حبٍ بعدكم
جعل المسافةَ باللظى تكويني
إني ليحييني لقاءُ عيونكم
كالماء يُحيي بذرةَ اليقطين
قالوا : بأنيَ في هواك سقيمة
فدعوت أن الله لا يشفيني
سقمي و أشواقي وفرط صبابتي
و مواجعٌ سقيت بدمع العينِ
قربن قرباناً لحظي علّهُ
يتقبل القربان كي يدنيني