"لك أن تنوءَ كما تشاء و ترحلُ
لك أن تعود متى أردت و تُقبلُ
لك أن تهيّجَ كل لوعات الجوى..
في مهجتي، ولحر شوقي تُشعلُ
لك أن تُعذّبَ .. أن تُهذّبَ مقلة
ترضى بما يشهى هواك و تَقبلُ
يا أنت .. ياشجناً تأصلَ داخلي
غِب ماتشاء.. فأنت بي متأصلُ
لولا الأسى ما اشتقت قربك لحظة
فهو المميت .. و بطشه لايمهلُ
يُرضيك أن أشقى انتظاراً شائقاً
والورد في يديَ المشوقة يذبلُ!
يُرضيك من يسقيك كأس مودةٍ
أن يستقيه وقد قذاه الحنظلُ !
لو تدرِ عن.. لهَف الودود بقلبه
"والبُعد .. كيف يؤزه و يزلزلُ
لأُذِقتَ من جمر التأوُّهِ حرقةً
تنبيكَ عني .. ما التأوُّهُ يفعلُ