أنا ذلك الشعر المفخّخ دائما
بالحب والأشواق والكلماتِ
وأنا السطور على السطور
تراكمت..
مخنوقة بالسحر والعبراتِ
أنا ذلك الصوت الندي مغردا
كالبلبل المغمور في الغاباتِ
بين القصيدة والقصيدة رحلة
محفوفة بالموت والطعناتِ
آوي إليها ظامئا ومسافرا
مثل القطاة إلى ضفاف فراتِ