مَرَّتْ بعينيهِ
أنثى حلوةُ المظهر
فافتَرَّ فيه الهوى
من غير أن يشعُرْ
أطالَ فيها
برغم الزهدِ نظرتَه
وقال في سِرِّهِ
( سُبحانَ من صوَّرْ )
أنثى
على السِّحرِ
قد فاقت محاسنُها
الوجهُ شمسُ الضحى
والضحكةُ الكوثرْ
مازالَ واللهِ
محموماً بدهشتِه
يا ليته غضّ طرف العينِ
واستغفر