,
لعل اللطائف التي تدركك في اللحظة الحاسمة ؛ من قبل أن أن يثقل الهواء في صدرك،
ليست سوى تلك الدعوات الرؤوم التي طوّقت بها أفئدة العابرين، ورقّعت بها ثقوب أرواحهم !
لعل [ أوسع الطريق ] الذي هبط على قلبك كان موكّلًا بمنطقك؛
[ الله يخرجك من حلق الضّيق ]، والبشائر تتدلّى عليك “بلبّيه وأبشر”
.