زادَ صوتُ الشّوقِ في صمتِ الغَلَسْ..
فتعالى صوتُ صبري .. فانخَرَسْ
إنّني روّضْتُ أشواقي كما
روّضَ الفارسُ من قبلُ الفَرَسْ
فإذا اشتقتُ أُرى مبتسمًا..
إنْ بكى غيري مُحِبٌّ وعَبَسْ
وإذا ما فَضَحَتْ أنفاسُهُمْ
شوقَهمْ .. يشهدُ في صبري النَّفَسْ !