،'
أسرّ لي النسيم حديث ღبٍ
وأفشى عنك أسرارا خطيرة
بأنك.. لا تنام الليل شوقا
وأني صِرت أُنثاك الأثيرة
وأنك تكتب الأشعار جزلى
على ضوئي وميزاتي الكثيرة
فقلت له .. إذًا أبلغه أني
أموت عليه أشواقا وغيرة
وأني .. لا أرى إلاه يرقى
لذوقي لا ولا قربت غيره
ولم أترك مجالاً لاختيارٍ ..
ولا أرضى سواه هوًى وخيرة