أفكُّ أزرارَ روحي
كي أمرِّنَها أن تفتح البابَ في تلويحِ كلِّ شقي
وأن تفلسفَ هذا العمرَ
قد أكلتْ منه البساطةُ ظِلًّا باذِخَ القلقِ
هنا يمرون
إنَّ الفقرَ منزلُهم
فمَن تلاشى ومَنْ في النائباتِ بقي؟!
صرختُ
فارتاحَ بيتٌ كان يحرسني عن الوشاةِ
-وعنهم- قاطعي طُرُقي