،'
ما لي أحِنُّ .. لمن لم ألقهُم أبدَا
ويملكُون عليَ الرُوح والجسدَا
إني لأعرفهُم .. من قبل رؤيتهم
والماءُ يعرفُهُ الظامي وما وردَا
وسُنة اللهِ في الأღبابِ أن لهم
وجها يزيدُ وضُوحاً كلما ابتعدَا
كأنهم وعدُووني في الهوى صلةً
والحُرُّ حتى إذا ما لم يعد وعدَا