في خافقي لكِ عرشٌ
وفي العيون ممالِكْ
فأين أهربُ وحدي
أنتِ هنا ، وهنالِكْ
جفَّ الجواب بحلقي
على انتظار سؤالِكْ
حن الرصيف لحضنٍ
فأين حضن ظِلالِكْ !
مازال وردي يصحو
على شعاع خيالِكْ
فمذ رآكِ ، رآكِ
نبيّةً بجمالِكْ
ما شمّ عطرَكِ إلّا
صلّى عليكِ وآلِكْ