ربيب الصدى في مصرعين وقافيةْ
وخوف طريدٍ*فوق قمة هاويةْ
كلفتة ظبيٍ*صيرته فريسةً
قصيدته*والموتُ يطلب عاصيَه
طريدُ بقايا كوكب لم يعد به
لساكنه من سطوة الموت*زاوية
خذيني إلى المريخ أو أي كوكب
سوى الأرض فهي اليوم جرداء خاويةْ
تبقى من التاريخ*خمسُ دقائق
فهيا ادخلي*في جنة الحب راضية