هززتُ ، لا مريمٌ حولي ولا نخلةْ
هززتُ جذعَ الهوى فاسّاقطتْ عُزلةْ
أكلمُ الناس في مهدي وكان فمي
بلا لسانٍ وتوجيهي بلا قِبلةْ
قلبي كحفلةِ أحزانٍ ، وها هي ذي
كؤوس من حضروها ، جُملةً ، جُملةْ
قصيدتي كأسُ (سُقراطٍ) وها أنا ذا
أحسو القصيدةَ ، كي لا تسقُطَ الدولةْ