في سدرة العشق المقدس حُبّنا
أضحى لكل العاشقين سبيلا
صَبَّا رأيتك مولعًا بصبابتي
وقد ارتضيتك للفؤاد خليلا
من هاهنا للا نهاية زفرةٌ
للوجد شقّت في وريديَ نيلا
وللاعج الأشواق بعض ملامح
تغزو فؤادا مرهقا ونحيلا
لاموا فما أثنوا عن الروح الهوى
قالوا ولمَّا يُقصِني ما قيلا