،'
هَبَّتْ رِيَاحُ وِصَالِكُمْ سِحْرًا
بِحَدَائِقِ للشوق فِي قَلْبِي
وَاهتَزَّ عُوْدُ الوَصْلِ مِنْ طَرَب
وَتَسَاقَطَتْ ثَمَرٌ مِنَ الღ ُبِ
ومضت خيول الهجر شاردة
مطرودة بعساكر العرب
وبدت شموس الوصل خارقة
بشعاعها لسرادق الحُجُبِ
فبقيتُ لا شيء أُشاهده
ألا حسبتُ بأنه ღ ُبي