مُتأخرة ..
عطَشٌ تأسفَ للهطولِ..على شفاهِ المعذرةْ
لا عطرَ يحتملُ الذبول .. هُنا النهاية مزهرةُ
وأظلُ افركُ منطقِي وأعيدُ ضبطَ مُبررهْ
هل عاد للقلب المجعدِ مقدرة؟
كالبين تسأله الضفافُ تدفقاً والجسر يعبرُ وحدهُ للمقفرةْ
فالناي مددهُ النشيج كأنما
كُسِرَ الهواءُ ولا رئاتَ لتجبرهْ