آمنتُ أنَّ الحبَّ جاء نبـيّـا
ما كان وحيُ العاشقينَ أذيّا
فاسجد بمحراب الهوى (مُتمرْيِمًا)
واجعل مقامَك_ خاشعًا_ زكريّا
حرفانِ في مدنِ الغرامِ تعانقا
فاسّاقطَ الرطبُ الشهي جنيّا
يا أبيضَ الكفينِ يا ثغرَ الدُّعا
أوَ جئتَ تسقي عمرَنا المنسيّا ؟