لكأنّ في كفيْكَ بعضَ غمائمٍ
عُصِرتْ فذاب الكحلُ في عينيّا
فإذا بأشواقي تصيرُ نوارسًا
والبحرُ شهدًا من غوى شفتيّا
والوجدُ يهمس للنسيم بسرِّه
لعرائسٍ رقصتْ على كتفيا
يا حبُّ عذرًا إن كتمتُك مرةً
في خاطري لمّا انسكبتَ عليا
عذري لثغركَ بعد آخر قبلةٍ
ما خلتُني إن جئتَ أُبعثُ حيا