ماذا سأفعل بالحنين إذا طغى
وعجزتُ أبلع حبَّة النسيانِ؟
ماذا سأفعل بالحبيبة كلما
بدأتْ طقوس الليل بالريحانِ؟
ماذا سأفعل بابتسامتِها التي
في الليل تفضحُني لدى جيراني؟
ورأيتُ عينيها كأنهما معًا
بقصيدتي أو قريتي بيتانِ
ليَ أن أزور مقدّساتيَ في الهوى**
فأزورها في الجيد والأحضانِ