"
لو كان في العتاب نتيجة ..
لما أسرها يوسف في نفسه
ولو كان لمخالطة الناس في الحزن أثر ...
لما تولى يعقوب عنهم
ولو كان في البوح فرج .
لما نذرت مريم أن لا تكلم اليوم انسيا
انكسر لله فقط فانكسارك أمامه استقامة وطاعة وتوفيقا. ...
هي دنيا لا تحزن
"
في هذه الأيام بالذات نُدرك كم نحن ضعفا ومع هذا جبارين
"
موضوع يصفك يا أنيقة حلقي بنا