كالبرد أنتِ .. جمودٌ ليس يشبهه
على لظاي سوى ريح على حطبي
أوري بِها جذوة الأشواقِ مرتعدًا
فتنزِعُ الدِّفءَ هجرًا ثم تعصفُ بي
ماذا دهاكِ ؟! أما أضمرتِ قافيتي
جوعًا من الصد والإعراض والنّصَبِ
هل سامَكِ البرد؟! عُذرًا .. هل شعرتِ به ؟!
هذي ضلوعي يباسٌ منكِ فاحتطبي